فلسطين وتركيا تبحثان تحديات القطاع المصرفي وتعزيز التعاون المالي
قالت سلطة النقد، في بيان، إن اللقاء الذي عقد في رام الله تناول أبرز التحديات، وفي مقدمتها علاقات المراسلة المصرفية بين البنوك الفلسطينية والإسرائيلية، وتراكم فائض الشيكل لدى البنوك الفلسطينية.
القدس – فيميد
بحث محافظ سلطة النقد الفلسطينية يحيى شنار، الأربعاء، مع السفير التركي لدى فلسطين إسماعيل تشوبان أوغلو، التحديات التي تواجه القطاع المصرفي الفلسطيني وسبل تعزيز التعاون المالي والمصرفي بين البلدين.
وقالت سلطة النقد، في بيان، إن اللقاء الذي عقد في رام الله تناول أبرز التحديات، وفي مقدمتها علاقات المراسلة المصرفية بين البنوك الفلسطينية والإسرائيلية، وتراكم فائض الشيكل لدى البنوك الفلسطينية.
وأوضح شنار أن هذه التحديات تؤثر في قدرة المصارف الفلسطينية على تنفيذ المعاملات المالية والتجارية، مؤكدًا أهمية توسيع التعاون مع المؤسسات المالية والمصرفية التركية والاستفادة من الخبرات التركية في مواجهة الضغوط الراهنة.
من جانبه، أكد السفير تشوبان أوغلو حرص تركيا على مواصلة دعم فلسطين وتعزيز التعاون المالي والمصرفي معها، بما يسهم في تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
ويأتي اللقاء بعد مباحثات أجراها شنار في إسطنبول خلال يونيو/حزيران الماضي مع محافظ البنك المركزي التركي فاتح كارهان، تناولت تعزيز التعاون المالي والمصرفي وتسهيل الخدمات المرتبطة بالتجارة والاستثمار.
أزمة المصارف تتفاقم
تواجه البنوك الفلسطينية ضغوطًا متزايدة نتيجة تهديدات قطع علاقات المراسلة مع البنوك الإسرائيلية، واستمرار رفض إسرائيل استقبال كميات من الشيكل المتراكمة لدى المصارف الفلسطينية.
وتكتسب هذه القضية أهمية كبيرة، في ظل اعتماد الاقتصاد الفلسطيني على الشيكل وارتباط جزء كبير من التجارة والتحويلات المالية بالسوق الإسرائيلية.
وتأتي الأزمة المصرفية في وقت تواجه فيه السلطة الفلسطينية أزمة مالية حادة، مع استمرار إسرائيل في احتجاز أموال المقاصة، التي تقترب قيمتها، وفق تصريحات وزير المالية الفلسطيني اسطيفان سلامة، من 6 مليارات شيكل (نحو ملياري دولار).