متابعات - فيميد

 

تترأس تركيا، الخميس، الاجتماع الاستثنائي الـ 23 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، المقرر عقده في مدينة جدة السعودية، وسط تصاعد التطورات الإقليمية، وعلى رأسها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وانتخاب أمين عام جديد للمنظمة.

ويمثل تركيا في الاجتماع نائب وزير الخارجية موسى قولاقلي قايا، الذي يشارك في الاجتماع المخصص أساسًا لانتخاب خلف للأمين العام الحالي حسين إبراهيم طه، إلى جانب بحث القضية الفلسطينية والتطورات الإقليمية.

وبحسب مصادر في وزارة الخارجية التركية نقلتها وكالة الأناضول، سيؤكد قولاقلي قايا في كلمته ضرورة الوقف الفوري للهجمات الإسرائيلية على غزة، والتنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة مستمرة ودون عوائق.

كما سيشدد على أن ضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتنفيذ حل الدولتين وفق القانون الدولي يمثلان أساسًا لتحقيق سلام دائم، داعيًا إلى عدم التعامل مع الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي باعتبارها أمرًا واقعًا، وتعزيز الجهود الدولية لمحاسبة إسرائيل.

الضفة والقدس على جدول المباحثات

ومن المنتظر أن تعرب تركيا عن قلقها إزاء تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية وتصاعد اعتداءات المستوطنين، إلى جانب التحذير من تداعيات الاستفزازات الإسرائيلية في المسجد الأقصى والأماكن المقدسة في القدس على الاستقرار الإقليمي.

كما سيتناول الاجتماع مخاطر التصعيد والهجمات الإسرائيلية على لبنان وسوريا ودول أخرى في المنطقة، في ظل اتساع نطاق التوترات الإقليمية.

وأكدت أنقرة أهمية تحويل المواقف المشتركة للدول الإسلامية إلى خطوات عملية وفعالة، وتعزيز التضامن والتنسيق والعمل المشترك تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي.