متابعات – فيميد

كشف استطلاع أجرته شركة YouGov لصالح IMEU Policy Project عن تحول واضح في مواقف الناخبين الديمقراطيين المحتملين تجاه إسرائيل، مع بروز الحرب على غزة والسياسة الأميركية تجاه تل أبيب كقضية مرشحة للحضور بقوة في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي استعدادًا لانتخابات الرئاسة عام 2028.

وأظهر الاستطلاع أن 80% من الناخبين الديمقراطيين المحتملين في ميشيغان يرون أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، مقابل 78% في نيوهامبشير ونيفادا.

ولا يقتصر التحول على تقييم الحرب في غزة، إذ أظهر الاستطلاع أيضًا تأييدًا واسعًا لاتخاذ إجراءات عقابية ضد إسرائيل.

وبحسب النتائج، يؤيد نحو 70% من الناخبين الديمقراطيين المحتملين في نيوهامبشير ونيو مكسيكو فرض عقوبات على إسرائيل، فيما بلغت النسبة 68% في كل من نيفادا وميشيغان.

أغلبية تؤيد وقف إرسال الأسلحة

وأظهر الاستطلاع أن غالبية الناخبين الديمقراطيين في الولايات التي شملها الاستطلاع يفضلون مرشحًا رئاسيًا يتبنى موقفًا أكثر تشددًا بشأن المساعدات العسكرية لإسرائيل.

وقال 75% في نيوهامبشير ونيو مكسيكو وميشيغان إنهم يفضلون مرشحًا رئاسيًا يؤيد وقف إرسال الأسلحة إلى إسرائيل.

وبلغت النسبة 74% في نيفادا، و66% في فرجينيا، و65% في ساوث كارولاينا.

وتعكس النتائج، وفق قراءة IMEU Policy Project، تغيرًا في أولويات جزء كبير من القاعدة الديمقراطية، إذ لم تعد السياسة تجاه إسرائيل والحرب في غزة قضية هامشية بالنسبة إلى شريحة واسعة من الناخبين، وإنما باتت مرتبطة مباشرة باختياراتهم السياسية والانتخابية.

اختبار مبكر لمرشحي 2028

تكتسب هذه النتائج أهمية إضافية بالنظر إلى أن الاستطلاع يركز على الناخبين الديمقراطيين المحتملين في الانتخابات التمهيدية لعام 2028 في ست ولايات هي: ميشيغان، نيوهامبشير، نيفادا، نيو مكسيكو، فرجينيا وساوث كارولاينا.

ويشير ذلك إلى أن موقف المرشحين الديمقراطيين من إسرائيل قد يصبح أحد الملفات التي يتعين عليهم التعامل معها خلال السباق إلى ترشيح الحزب، خصوصًا في ظل تنامي المطالب داخل القاعدة الديمقراطية بوقف الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل.

وبذلك، تقدم نتائج الاستطلاع مؤشرًا مبكرًا على أن سياسة واشنطن تجاه إسرائيل وغزة يمكن أن تتحول إلى قضية انتخابية مؤثرة داخل الحزب الديمقراطي في الطريق إلى انتخابات 2028.