القدس – فيميد

 

سجّلت اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة ارتفاعًا حادًا خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، بنسبة 63% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وفق بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.

وقالت الهيئة، في بيان، إن عدد اعتداءات المستوطنين ارتفع من 2524 اعتداءً بين يناير/كانون الثاني ويوليو/تموز 2025 إلى 4113 اعتداءً خلال الفترة نفسها من عام 2026، بزيادة بلغت 1589 اعتداءً.

وعزت الهيئة هذا التصاعد إلى توسع البؤر الاستيطانية، ولا سيما البؤر الرعوية، إلى جانب تسليح المستوطنين ودمج بعضهم في تشكيلات أمنية، فضلًا عن الحماية التي توفرها القوات الإسرائيلية وتراجع إجراءات المساءلة.

وحذرت الهيئة من أن ضعف الردع والمحاسبة الدولية أسهم في تحول اعتداءات المستوطنين من أحداث متفرقة إلى أداة منظمة لفرض واقع جغرافي جديد ودفع التجمعات الفلسطينية نحو الانحسار والتهجير.

592 مستوطنة وبؤرة استيطانية

في أحدث بياناتها، قالت الهيئة إن عدد المستوطنات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية بلغ 592، فيما تسيطر إسرائيل على نحو 42% من مساحة الضفة.

وقدّرت الهيئة عدد المستوطنين في الضفة، بما فيها القدس، بنحو 780 ألف مستوطن حتى نهاية يوليو/تموز 2026، بينهم نحو 333 ألفًا و600 مستوطن في مستوطنات القدس و446 ألفًا و400 في بقية الضفة الغربية.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الاقتحامات والعمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية بالتوازي مع تصاعد اعتداءات المستوطنين منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.