القدس – فيميد

 

أفادت تقارير في الإعلام الإسرائيلي بوصول عناصر من المغرب وكوسوفو إلى إسرائيل، في إطار التحضيرات للمشاركة في القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة (ISF)، التي يجري تشكيلها ضمن ترتيبات المرحلة المقبلة في القطاع.

وبحسب المعطيات التي أوردتها مصادر إسرائيلية، وصل أفراد من قوات كوسوفو إلى إسرائيل، وانضموا إلى عناصر مغربية سبق أن وصلت للمشاركة في أعمال التخطيط والإعداد للقوة متعددة الجنسيات. وتتمحور مشاركة كوسوفو، وفق تقارير إسرائيلية، حول مجالات اللوجستيات وإدارة الشؤون المدنية.

وتضم قائمة الدول المشاركة أو المرشحة للمشاركة في القوة المغرب وكوسوفو وكازاخستان وألبانيا، فيما تشير أحدث التقارير إلى أن إندونيسيا لا يُتوقع أن تشارك في المرحلة الحالية، رغم إعلانها سابقًا استعدادها للمساهمة بقوات.

وفي تطور متصل، تحدثت مصادر إسرائيلية عن وصول ضباط من أوغندا وبوروندي إلى المقر الأميركي في كريات غات، في إطار الاتصالات الرامية إلى توسيع القوة واستقطاب مئات الجنود من دول إفريقية للمشاركة في المهمة المرتقبة في غزة.

وكان المغرب قد وقّع في يوليو/تموز الماضي اتفاقًا رسميًا للمشاركة في القوة الدولية، ونص الاتفاق على إيفاد ضباط كبار إلى القيادة المشتركة للقوة، فيما يجري الإعداد لدور مغربي في تدريب عناصر القوة متعددة الجنسيات.

وتأتي هذه التحركات في وقت لا تزال فيه آلية انتشار القوة داخل قطاع غزة وموعد دخولها الفعلي خاضعين لتطورات سياسية وأمنية، فيما لم تبدأ القوة عملها الميداني بصورة كاملة داخل القطاع حتى الآن.