استطلاع فلسطيني: أزمة ثقة بالسلطة وتراجع الرضا عن عباس
بحسب نتائج الاستطلاع، الذي نُشرت نتائجه في 12 أغسطس/آب 2026، يرى 65% من الفلسطينيين أن السلطة الفلسطينية أصبحت عبئًا على الشعب الفلسطيني، مقابل نسبة أقل ترى أنها ما تزال تؤدي دورًا إيجابيًا
القدس – فيميد
أظهر أحدث استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للدراسات والبحوث المسحية (PCPSR) تراجعًا واضحًا في مستوى الرضا عن أداء السلطة الفلسطينية وقيادتها، بالتزامن مع استمرار حالة القلق وعدم اليقين بشأن مستقبل العملية السياسية.
وبحسب نتائج الاستطلاع، الذي نُشرت نتائجه في 12 أغسطس/آب 2026، يرى 65% من الفلسطينيين أن السلطة الفلسطينية أصبحت عبئًا على الشعب الفلسطيني، مقابل نسبة أقل ترى أنها ما تزال تؤدي دورًا إيجابيًا.
كما أظهرت النتائج أن 18% فقط أعربوا عن رضاهم عن أداء الرئيس محمود عباس، في مؤشر على استمرار انخفاض مستوى الثقة بالقيادة الفلسطينية.
وفي مؤشر آخر على أزمة الثقة بالمؤسسات، رأى 83% من المستطلعين أن الفساد موجود داخل مؤسسات السلطة الفلسطينية، فيما تعكس النتائج استمرار حالة عدم الرضا عن أداء المؤسسات السياسية وقدرتها على تلبية تطلعات الفلسطينيين.
مخاوف بشأن مستقبل حل الدولتين
وأظهر الاستطلاع استمرار الانقسام حول حل الدولتين؛ إذ أيد 44% هذا الخيار، مقابل 50% عارضوه.
وفي الوقت نفسه، رأى 58% من الفلسطينيين أن حل الدولتين لم يعد عمليًا بسبب استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
شعور مرتفع بعدم الأمان
كما عكست نتائج الاستطلاع مستوى مرتفعًا من القلق لدى الفلسطينيين، حيث قال 76% إنهم يشعرون بعدم الأمان، مقابل 23% قالوا إنهم يشعرون بالأمان.
وتأتي هذه النتائج في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، وتصاعد الاستيطان والاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وتزايد الضغوط السياسية والاقتصادية على السلطة الفلسطينية.
ويقدم الاستطلاع صورة عن اتساع فجوة الثقة بين الجمهور الفلسطيني والمؤسسات السياسية القائمة، في وقت تتزايد فيه المطالب بإصلاح النظام السياسي وإعادة بناء المؤسسات الوطنية على أسس أكثر تمثيلًا وفاعلية.